الثلاثاء، 4 أغسطس 2009

لم التشاؤم

ألا  قـل لـمن ظل الغداة iiيلومني
على ما احتوت قصائدي من تشاؤم
ما  مثلي من يبدي السرور تفاؤلا ii
وفـي ارضه شب العدا والتخاصم
أأبـدي  الـسرور واليهود تجمعوا
وقـومـي  شتات يا له من تصادم
أأضـحك  والصرب اللأم تكشروا
وامـتـنـا مـشـغـولة بالشتائم
بـأرض  الـشيشان حملة غجرية
عـلـى  أمة ثارت على كل ظالم
أأفـرح  والأفغان فوضى أغرهم ii
بـريـق الكراسي وارتداء العمائم
واسمع  صوتا من كشمير يقول لي
قـم انـقـذ فتاة من شراسة مجرم
أنزهوا  ونلهوا والصومال تخربت
وفـي  اريـتريا صيحة للضراغم
إذا  كـان حال الضاحكين كحالنا ii
فما في الدنا حزن وما بها من شؤم
ولـكـنـهـا زهـو ولهو وفرجة
وشـرب  مـدام وانتظار iiالمواسم
فسيحوا رفاقي وامرحوا ملء وقتكم
دعـوا  قـلمي, قصائدي, للتشاؤم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق