كان وحده
يسير
وجند الأرض جنده
كان وحده
يطوي الليالي
وكل الناس ضده
يصارع الصبر
ويخشى الجد جده
كان وحده
يمشي حيث لا أحد
يجلس حيث لا أحد
ينام حيث لا احد
متمردا صعر للشيطان خده
كان وحده
يخاطب الخيال
يؤانس الظلام
يفترش الأرض
والسماء سقف عنده
كان وحده
يسقي حقول الورد
يعد سنين الحر والبرد
وكلما تم عقد يقطف الشاعر ورده
يتلو الصلاة مع الصلاة
وفي آخر الليل يختم الشاعر ورده
كان وحده
يسير وهو أسير
يداه مثقلتان
يحمل في اليمنى دواوينه العظمى
وباليسرى يرتب برده
كان وحده
يوقع كل يوم عبارة فتية
يرسم كل يوم لوحة زيتية
وكل صباح يغني
يغني لوقت مضى
ترى : هل تعود بسمتنا المنسية ؟
يطارده الشك في كل حين
يحب التمرد منذ زمان الطفولة
وها هو ذا بلغ الآن رشده
كان وحده
يعود لأغنيته الأبدية
[ ترى : هل تعود بسمتنا المنسية ؟
متى تتحقق أحلامنا الخيالية ؟
متى تشرق شمس الحرية ؟
غدا ستشرق شمس الحرية.]
يسير
وجند الأرض جنده
كان وحده
يطوي الليالي
وكل الناس ضده
يصارع الصبر
ويخشى الجد جده
كان وحده
يمشي حيث لا أحد
يجلس حيث لا أحد
ينام حيث لا احد
متمردا صعر للشيطان خده
كان وحده
يخاطب الخيال
يؤانس الظلام
يفترش الأرض
والسماء سقف عنده
كان وحده
يسقي حقول الورد
يعد سنين الحر والبرد
وكلما تم عقد يقطف الشاعر ورده
يتلو الصلاة مع الصلاة
وفي آخر الليل يختم الشاعر ورده
كان وحده
يسير وهو أسير
يداه مثقلتان
يحمل في اليمنى دواوينه العظمى
وباليسرى يرتب برده
كان وحده
يوقع كل يوم عبارة فتية
يرسم كل يوم لوحة زيتية
وكل صباح يغني
يغني لوقت مضى
ترى : هل تعود بسمتنا المنسية ؟
يطارده الشك في كل حين
يحب التمرد منذ زمان الطفولة
وها هو ذا بلغ الآن رشده
كان وحده
يعود لأغنيته الأبدية
[ ترى : هل تعود بسمتنا المنسية ؟
متى تتحقق أحلامنا الخيالية ؟
متى تشرق شمس الحرية ؟
غدا ستشرق شمس الحرية.]
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق